الاثنين، 2 يوليو 2018

الاستغراق العناني للعُمري


الاستغراق العناني للعُمري

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

أما ... بعد،

قال تعالى " يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" سورة الحجرات آية 13.

 



التمييز بين الشعوب والقبائل والعائلات ليس للتفاخر وإنما لحكمة أرادها الله تبارك وتعالى، وبدونها يصبح الناس وكأنهم يهيمون في ظلام لا يعرفون لأنفسهم ورد يوردون إليه، بل وتنقطع صلاتهم وتضيع أنسابهم.

لذلك جعل الله سبحانه في الألقاب وأسماء العائلات ما ينعتون ويعرفون به، وأوجب بها صلة الأنساب وأعظم فيها أجراً.

 وينصب بحثي هذا حول احتفاظ السادة العنانية العُمرية باللقبين العناني والعُمري، والذي استمر منذ جدهم علي بن عنان العُمري حتى استغرق اللقب العناني العُمري مع نهاية القرن الهجري الماضي.

فلم يُنعت المتقدمين منهم بالعناني، وإنما كان يلحق عنان بأسمائهم كأب وليس كلقب، كأن يقال فلان بن عنان العُمري على سبيل المثال : على بن عنان العُمري، خضر بن عنان العُمري، محمد بن عنان العمري وعبدالقادر بن عنان العُمري وغيرهم من أعلام هذا البيت.

ولعل هذا كان السبب في شهرتهم بأولاد عنان للجمع، وبابن عنان للفرد، لكون لقب العُمري كان الأقوى عند تمييزهم.

وظل الأمر على هذا النحو حتى منتصف القرن الثاني عشر الهجري تقريباً،  وخاصة بعد أن أُضيف لقب عنان إلى مشيخة أجدادهم العُمرية، فَنُعتوا باللقبين العناني والعمري معاً، كأن يقال فلان العناني العمري ، وعلى سبيل المثال: أحمد شمس الدين العناني العُمري، محمد أبوالمراحم العناني العُمري .

واستمرت الغلبة للقب العُمري على حساب العناني، حتى تمكن اللقب العناني في الفترة الأخيرة من استغراق العُمري، فصاروا ينعتون ويعرفون به منفرداً، ويرجع السبب في ذلك إلى نظام السجل المدني المصري الذي وضعهم في مفاضلة، ما بين ادراج أحد اللقبين، فكانت الغلبة للقب عنان، الذين تمسكوا بهم وجعلوه بديلاً.

 

ولم يكن يدرك السادة العنانية العُمرية، بدلتا مصر أن هناك أنساب أخرى، لا تمت للنسب العُمري بصلة، ما جعل بعضهم يعتقد أن كل من حمل لقب عنان فهو عُمري النسب، وفتح المجال أمام دعاة النسب العناني العُمري، لاسيما ممن لا ينتسبون إلى بطون قرشية أخرى.

 

وكان رصدنا لهذه التحولات من خلال ما ارتبط بأسماء أعلامهم على فترات زمنية متباعدة فأخذنا منهم أمثلة، نوليها على الثلاث مراحل المنوه عنها بعاليه:

 

أولا إدراج عنان كأب مع النعت باللقب العمري:

حيث تُرجِم لعنان كأب والعمري كلقب في العديد من المصادر منها كتاب تاج العروس، للشريف: محمد مرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي 1145 – 1205 هـ ما نصه:

"محمد بن عنان العُمري أحد الأولياء بمصر من المتأخرين، أدركه الشعراني وهو جد السادة العنانية بمصر(القاهرة) وأخوه عبد القادر جد العنانية ببرهمتوش بريف مصر"


 
 

كما أورد عباس بن محمد بن أحمد بن السيد رضوان المدني الشافعي (المتوفى: 1346هـ)، في مختصر فتح رب الأرباب بما أهمل في لب اللباب من واجب الأنساب:

"العناني: للوليين بالقطر المصري جدي السادة العنانية به الشيخ محمد بن عنان العمري وأخيه عبد القادر بن عنان...".


 

 

ومن خلال الترجمتين وجب التنويه إلى ثلاثة أمور:

*  محمد بن عنان العُمري توفي إلى رحمة الله تعالى سنة 922 هجرياً، وأخيه عبد القادر بعده بعام، سنة 923 هجرياً.

*  إلحاق عنان كأب رغم بعده الزمني في سلسلة نسب محمد و شقيقه عبد القادر مع نعتهم بلقب العُمري.

 *  ثبوت السيادة للنسب العناني العُمري.

 

كما أورد إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (المتوفى: 1399هـ)، في كتابه هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ما نصه:

العنانى أبو اليسر محمود بن محمد العمري، المعروف بالعنانى صنف خلع الانوار في الصلاة على النَّبِي المختار - صلى الله عليه وسلم - فرغ منها سنة 1095 خمس وتسعين والف.
 



 
 
 

 وأيضا عند عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة الدمشق (المتوفى: 1408هـ) في كتابه معجم المؤلفين ترجمة لمحمود بن محمد العمري ما نصه:

 "محمود العناني (كان حيا 1095 هـ) (1684 م) محمود بن محمد العمري، المعروف بالعناني (أبو اليسر) فاضل.

من آثاره:خلع الانوار في الصلاة على النبي المختار صلى الله عليه وسلم فرغ منه سنة 1095 هـ".

 
 
 

وأضيف أن لأبو اليسر العمري كتاباً باسم" الروض الأزهر في مناقب الجد الأكبر " قام بكتابته سنة 1161 هجرياً،  منه نسخة في مجلد من 161 ورقة بدار الكتب ، ونسخة أخرى في مجلد طبع المطبعة الأميرية بالقاهرة سنة 1266 هجرياً.

تحدث فيه عن مناقب الجد الأكبر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

 

 

 

ثانيا: تلازم اللقبين العناني، العمري حتى سنة 1178 هجرياً:

وقد ترجم أيضاً لمن حمل اللقبين معاً، الشريف محمد مرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي 1145 – 1205 هـ، في كتاب المعجم المختص، ما نصه:

"زين الدين بن أحمد بن زين الدين بن محمد، العناني، العُمري ، شيخ السجادة العُمرية بمصر وهو أكبر اخوته الثلاثة، كان شيخاً، صالحاً، وقوراً، مهاباً، مسموع الكلمة، اجتمعت به كثيراً، مات 1178 هجريا".


 
و أقول أنه رحمه الله هو: زين الدين بن أحمد بن زين الدين بن محمد الطويل بن محمد بن ناصر الدين بن محمد أبو المراحم الكبير بن زين العابدين بن ناصر الدين بن محمد بن أبي الاسعاد بن زين العابدين بن محمد بن حسن بن العارف بالله أبي الصفا محمد (ضريحه بمسجده بميدان رمسيس بالقاهرة) المنتهي نسبه إلى خضر بن علي بن عنان العُمري .

 

ومن خلال هذه الترجمة نقف على ثلاث:

*  تلازم اللقبين العناني و العمري حتى سنة 1178 هجرياً .

*  مشيخة السجادة لم تكن تُعرف بالعنانية فعلى حسب ما ورد كان اسمها: "مشيخة السجادة العُمرية" فقط .

*  تمتع الشيخ زين الدين رحمه الله بخصال عربية، عكست أصالة النسب القرشي، ما دفع الشريف الزبيدي إلى الترجمة لها فوصفه "كان شيخاً، صالحاً، وقوراً، مهاباً، مسموع الكلمة".


 

كما هناك أيضاً ترجمة أخرى بنفس المصدر السابق للشريف محمد مرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي 1145 – 1205 هـ، في كتاب المعجم المختص، ما نصه:

"شعيب بن رضوان بن شعيب بن عبد الله أبي اليسر بن عبد القادر بن عنان، العناني، العُمري، البرجقوشي.

الشيخ صالح اجتمعت به في المشهد الحسيني في أثناء سنة 1184، واستفدت من أنساب عشيرته الأقربين، وكان ذا عفاف ومرؤة ودين، ثم عاد إلى بلده"

 


لأقول أن اجتماع هذه الخصال في هذين الرجلين والتي لخصها الزبيدي في الصلاح، العفاف، المرؤة، الدين ، الوقار، والهيبة؛ ما تلقي على عاتق كل من ينتمي إلى هذه الدوحة العُمرية التزاماً خُلقياً، يجب أن يتحلى به.

 

 

ونعتت وثائق وقف المرحوم شمس الدين محمد أبو المراحم أيضا باللقبين


 

 

 ثالثاً: استغراق عنان للقب العُمري:

وهذا أمر نعيشه الآن ولا يحتاج لبيان، وقد ترجمت له العديد من المصادر الحديثة منها تَكملَة مُعجم المُؤلفين، وَفيات (1397 - 1415 هـ) = (1977 - 1995 م) للمؤلف: محمد خير بن رمضان بن إسماعيل يوسف في ترجمته للمؤرخ محمد عبد الله عنان ما نصه:

" الباحث، المؤرِّخ، المحقق، عاشق الأندلس. ولد في قرية مصرية تدعى (بشلا) من مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية.

أكمل دراسته في مدرسة الحقوق السلطانية وحصل منها على الليسانس، وإثر تخرجه عمل في المحاماة، لكنه سرعان ما تركها إلى الصحافة والأدب. فاشترك في تحرير السياسة، والمدارس، والجماعات، وأسهم كاتباً في مجلات أخرى كالهلال، ثم التحق بإدارة المطبوعات حتى بلغ درجة وكيل الإدارة، ثم أحيل منها إلى المعاش عام 1955م.

يجيد من اللغات: الإنجيلزية والفرنسية والألمانية والأسبانية.

وقد شده تاريخ الأندلس إلى التخصص فيه، فذهب إلى أسبانيا عام 1936 م ليتجول في الأماكن التي كانت مسرح الأحداث .. في طليطلة وقرطبة وأشبيلية وغرناطة ومالطة وبلنسية ... وغيرها، وليدرس المراجع والمخطوطات العربية في مكتب الأسكوريال.

وفي سنة 1943 م صدر الكتاب الأول من موسوعته (دولة الإسلام في الأندلس) وانتهى عام 1965 م من آخر مجلداتها السبع، تعرض فيها لتاريخ الأندلس كوحدة متكاملة. كما ألف معجماً صغيراً باللغتين العربية والإسبانية للأعلام الجغرافية ..."

وأيضا تراجم مختلفة لأعلام السادة العنانية في مختلف المجالات كالأستاذة: فاطمة عنان، صالح باشا عنان، حسين باشا عنان، الوزير حسين محمد عنان، الفريق عبد الرحمن عنان، الفريق سامي عنان ... وغيرهم.

 

كان هذا رصد لتلازم اللقبين العناني والعُمري واستغراق أحدهما للآخر، وإن كان هذا لا يعود بفائدة مباشرة، على غرار الأبحاث المتعلقة بتحقيق بعض الأنساب، إلا أنه يعد تأصيل وتأريخ لنسب قد يمضي عليه حين من الزمن، فيتواري ما كان عليه من نعت عُمري، ويختلط بكل من نُعِت بالعناني اياً كان نسبه.

 الفقير إلى العلي القدير
خالد عبد الله عنان العُمري

 

 

الأحد، 24 يونيو 2018

ادعاء النسب ما بين الثبوت واستحقاق الميراث



ادعاء النسب ما بين الثبوت واستحقاق الميراث





الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما... بعد،
دون الخوض في كبيرة اختلاط الأنساب، أو في شروط وأحكام نفي أو ثبوت النسب: كالفراش، الإقرار، اللعان، التواتر، الإستفاضة، الشهرة، القيافة، وما يُستحدث من أدلة مادية كالتحليل الجيني وما غيره .

أقف لحظات مع الإقرار، وليس الإقرار بمفهومه العام، كإقرار الأبوة والبنوة(إقرار الأب ببنوة مدعي أو إقرار الإبن بأبوة رجل)، أو إقرار عشيرة بأخرى .

وإنما أتعرض لمسألة إقرار الوارث أو الورثة بمدعي البنوة، والسبب من وراء ذلك هو تفشي في عصرنا الحالي ظاهرة الإقرار بالنسب والأخذ به والتعويل عليه، خاصةً لدى بعض الجمعيات والنقابات والروابط العشائرية.


فإذا كان الأصل في الإقرار بالنسب هو إقرار البنوة، بمعنى إقرار الأب بالابن مدعي النسب إليه، إلا أن الفقه قد رتب أيضاً أثاراً واختلف حولها، حالة إقرار الورثة ببنوة مدعي النسب إلى المورث المتوفي والذي لم يدركه إقرار حيال حياة المورث.


وذلك كأن يقر ابن أو أكثر بعد وفاة أبيهم: بأن فلان مدعي النسب لأبيهم هو أخ لهم من أبيهم ويستحق معهم في الميراث.


وهنا اختلف الفقه حول هذه المسألة إلى ثلاث أراء

الأول ثبوت النسب والاستحقاق في الميراث: وانقسم أصحاب هذا الرأي إلى قسمين:

أحدهما اشترط إقرار جميع الورثة وبه قال الإمام الشافعي رحمه الله: " فإن أقر جميع الورثة ثبت نسبه وورث"


أما القسم الثاني فقد اكتفى بإقرار أحد الورثة وهذا ما قال به الإمام الماوردي رحمه الله: " قد ذكرنا أن إقرار الوارثين بمدعي البنوة يوجب ثبوت نسبه، وهكذا لو كانوا جماعة وأقروا أو كان واحداً وأقر لأن المُرَاعى إقرار من يحوز الميراث"   

وبذلك يكون النسب والميراث ثابتين بإقرار الورثة عند أصحاب الرأي الأول وإن اختلفا حول عدد المقرين.



الرأي الثاني استحقاق الميراث فقط دون ثبوت النسب: وانقسم أيضاً أصحاب هذا الرأي إلى قسمين:

 الأول وهو عدم ثبوت النسب أياً كان عدد الوارثين المقرين بشكل مطلق، والاكتفاء بالميراث ، وبه قال الإمام مالك رحمه الله: "لايثبت النسب بإقرار الورثة وإنما يستحق به الميراث"

القسم الثاني وهو ثبوت النسب إذا كان عدد المقرين اثنين فأكثر، وبه قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: "إن كان الوارث واحدً لم يثبت بإقراره النسب، وإن كانوا عدداً أقلهم اثنان ثبت النسب بإقرارهم"

ولعل ما دفع أبو حنيفة رحمه الله إلى ذلك هو أنه كان يكتفي بالشهرة في ثبوت النسب فاعتبر شهادة اثنين فأكثر من الوارثين أقرب إلى الشهرة ثبوتاً".


الرأي الثالث عدم ثبوت النسب وعدم الاستحقاق في الميراث:

وبه أخذ الفاروق عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فثبت عنه: أنه كان لا يورث الحَمِيل وهو الذي يحمل نسبه على غير مقربه والميت غير مقر وإن أقر وارثه.


وقد ذهب إلى رأي عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- عدد كبير مستدلين على عدم صحة ثبوت النسب والميراث بأن من لم يملك نفي النسب لا يملك ثبوته، وأن النفي والإقرار كان حق أصيل للمورث حيال حياته، لا ينسحب لغيره بعد وفاته.


الشاهد هنا والأرجح هو: أن ثبوت النسب بإقرار الورثة بعد وفاة المورث لا يجوز، والخلاف كان فقط في استحقاق الميراث.

ولما كان استحقاق الميراث في حقيقته لا يعدو أن يكون أثر لثبوت النسب، فإنه يدور معه وجوداً وعدماً.


ومن المؤسف أن نرى اليوم قبول بعض الجهات ثبوت النسب بإقرار فرد أو جماعة، وإلحاق على إثره عائلات وعشائر بنسب قبائل وعائلات وعشائر أخرى، لتلصقهم بظهر رجل متوفى منذ قرون، لاسيما وإن كان من آل البيت أو من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.


ولعل انتشار شبكات التواصل الاجتماعي وما تبعها من جماعات لم الشمل، التي هي أقرب في نتاجها إلى بيوت الدعارة، وفي سبيلها إلى أسواق النخاسة.


لنقول أنه ولما كان لا يجوز ثبوت نسب الغير، بإقرار الورثة بعد وفاة مورثهم، فإن جميع الأنساب الصادرة بالإقرار باطلة ما لم يوافقها أحد أدلة الثبوت الأخرى .


هذا وما كان فيه من صواب فهو من الله وحده ، وما كان فيه من خطأ  فمني ومن الشيطان .


الأحد، 15 أبريل 2018

الوجه القبيح و الحسابات الوهمية في سلسلة جرائم مدعين النسب


قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

 


اليوم أفتح معكم هذا الجرح الذي قد تؤلم ذكراه بعض المخلصين ، أفتح الجرح لأزيل ذلك الورم السرطاني الذي أصاب الجسد العناني العُمري من مجموعة من المأجورين المرتزقة ، المدفوعين بأهداف سياسية و مادية

 

فبعد أن كشفت في اليومين الأخيرين عن هوية المزور أحمد عبيد الإجرامية و إستخدام الشيعة له و دعمه ومجموعة اللصقاء لإنشاء مؤسسة بديلة باسم التنمية الشاملة لتكون بديلا عن مشيخة السجادة العنانية العمرية

 

ولم يكن الهدف شيعي فحسب و إنما كان أيضا تحت غطاء خصومة سياسية ، إستُخدِم فيها كل الأسلحة القذرة لتشويه سمعة أنزه و أطهر رجال قواتنا المسلحة الفريق سامي عنان

استخدموا فيها مجموعة من المأجورين و بعض المغرر بهم من خارج العائلة العمرية تحت مسميات و ألقاب زائفة ليظهروا للعوام أن عائلة عنان ضده .

 

بدأت المؤامرة على يد الشيعة و المزور أحمد عبيد الذي نجح في تجنيد وخداع البعض وكان أولى مهامه هي انشاء حسابات وهمية بأسماء وهمية تحمل لقب عنان و العناني

فأطلق المزور العديد من الحسابات الوهمية في عام 2015 منها هريدي العناني و بهلول البلوطي العناني و د.أحمد أبوالمراحم العمري و الكثير حتى وصلنا إلى حسابات في 2018 باسم حلمي بيومي العناني و نوال العناني و عناني عناني وغيرها

 

ولكن شاء الله أن يكشف ستره على يد أحد المغرر بهم و هو اسلام ممدوح و الذي نشر بدون وعي في مجموعة العنانية حوار على الخاص بينه وبين هذا المزور يحرضه فيه على نشر الحسابات التي تسب سامي عنان  على كل الجروبات وليس هذا فحسب بل يطالبه أيضا بعمل حسابات وهمية

 





 

 

 

 

والتالي يظهر فيه عدد من الحسابات الوهمية وخاصة هريدي العناني و بهلول البلوطي و غيرها و التي استخدمت نفس العنوان الذي استخدمه الهارب المزور أحمد عبيد (فضيحة سامي عنان المدوية ) في حساباته 2018 حلمي بيومي وغيرها

 












 
 
 
وفي الوقت الذي نشروا فيه بالحسابات الوهمية الإهانات و الإشاعات الواضحة بعالية ، وبدء الكثير يتملل من هذه الحسابات ما دفعهم للعب على المكشوف و النشر بأسمائهم على هذا النحو :
 
فنشر اللصيق العاطل محمود رأفت على حسابه محرضا :
 
 
ونشر اسلام ممدوح على حسابه مرددا نفس كلام الحسابات الوهمية متطاولا على الفريق سامي و شقيقه وثلاثة نساء :
 
 
 
 
لم يغيب عن المشهد أحمد أبوبكر توفيق ابن عم اللصيق محمود رأفت الذي لعب في الخفاء و هنا يظهر بمرادفات لم يقدم لها سند فحسب بل استخدم فلان وفلان و الفلانية :
 
 
 
 ويخرج ممدوح أيضا مساندا الفرقة الباغية ناشرا نفس كلام ابنه و يدفعه المزور أحمد عبيد محرضه على ذلك :
 
 
 
 ثم يخرج ممدوح بكذب جديد يناطح السحاب مدعيا أن كل العنانية بسائر أنسابهم والتي تنوعت ما بين عمرية و حسنية و حسينية وهلايل و بربر و موالي يستحقون في وقف العنانية كما يدعي أن الشيخ محمد ابوبالمراحم العمري كان عقيما رغم أن ذريته موجودة و اسمه في بطاقاتهم و شهادات ميلادهم :
 

 
 
 أعتقد أن حلقات المؤامرة قد وضحت معالمها و إنفضح عناصرها التي عملت في طاعة عمياء لهذا الشيطان الخفي المزور أحمد عبيد وبعض عناصر من الشيعة و الخصوم السياسيين .
 
تكالب الكلاب على رأس العمريين في مصر في محاولة لهدم الكيان العمري ، في مؤامرة لا تخدم سوى أحفاد ابن سبأ و مدعين النسب الملتصقين في ظهور غير أبائهم .
 
أدرك أن الموضوع قاسي للصريح و اللصيق و خاصة بعض المرجئة و المنافقين من سلامون مسقط رأس الفريق سامي الذين يعف لساني عن ذكر أسمائهم و الذين داهنوا هذه الفرقة الباغية .
 
و أتمنى من السيد ممدوح و ابنه اسلام الذي قد وضح في الأيام الأخيرة أن أمورا تكشفت لهم و أدركوا أنهم كانوا أداة في أيدي كلاب انتهكوا حرمات الله و تطاولوا وسعوا فسادا أن يكون لهم موقفا شجاعا مع أنفسهم .
 
و أخيرا يتضح من بداية هذه المؤامرة  التي كشرت عن أنيابها الخبيثة عام 2015 أنها انحصرت ضد الفريق سامي عنان لإسقاط الرأس و شقيقه الشيخ حاتم لإسقاط التراث العمري ثم ثلاث نساء لاستخدامهم سلاح الوقف .
 
و  لم أكن في ذلك الحين طرفا حتى تدخلت و أحبطت مخططهم ، و أحمد الله أن أوقع عليه عذابه في الدنيا و فضح ستره بعد أن صدر حكم ضده بالأشغال الشاقة المؤبد



 
هذا وأنهي بقوله تبارك وتعالى "إن الله لا يصلح عمل المفسدين"
 
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العمري 
 
 
 
 

الجمعة، 13 أبريل 2018

سلسلة جرائم مدعين النسب

سلسلة جرائم مدعين النسب
الحمد لله الذي أعز الإسلام بعمر و جعل منه ذريةً متبعةً نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
أما .....بعد،






 بالأمس نشرت أُولى حلقات مبغضي الفاروق رضي الله عنه ، ممن لا يروق لهم أن يروا منه بقية ، وكشفت بالمستندات حقيقة المزور الهارب من أشغال شاقة مؤبدة أحمد عبيد مدعي النسب العمري و المتطاول على مشيخة السادة العنانية العُمرية وذريتهم  .


رابط موضوع المزور الهارب أحمد عبيد

https://www.facebook.com/khaled.anan2/posts/1687875501291757


و في إنتقالي اليوم إلى سيرة رجل بين يدي الله تبارك وتعالى ،  ما قد يعترض عليه البعض ، و لكن حتمية التعرض له دون إساءة ، من ضروريات التوضيح بما يحاك لمشيخة السجادة العمرية من مؤامرات ، وكيف تكالب عليها خصومهامن روافض ومدعي النسب .


يدعى رحمه الله :

الإسم  : سمير خليل عبدالحافظ عناني

الميلاد : 25 / 11 / 1954

بطاقة قومي : 25411250103152

العمل : كان يعمل بوزراة الاقتصاد أخصائي أول إقتصاد وتجارة

الإقامة : 2 شارع سعيد عباس – الإبراهيمية – السلام


مسيرته ضد السجادة العمرية
ظهر فجأة بعد احالته إلى المعاش  في 24 / 11 / 2014  ثم  أطلق ثلاث صفحات بإسمه على شبكات التواصل الاجتماعي و بلغت صداقاته للعنانية بالآلاف وضمت أيضا عددا كبير من الروافض .

في البداية حاول اختراق المشيخة العمرية  و الإلتحاق بها فتصدينا له لانكشاف أمره

وهذا منشوره يهاجمنا فيه لرفضنا قبول عضويته رغم أنه كما هو واضح يتناقض مع نفسه ، لكونه يدعي النسب الحسني و يسعى لعضوية مشيخة عمرية لا تخص سوى العمريين .




هذا التناقض جعلنا في ريبة من أمره حتى اكتشفنا أنه عضوا في نقابة النقباء بالعراق و المعروفة أنها أحد أزرع المد الشيعي  

و هذه بطاقة عضويته بها



كما تلاحظ أنه تمكن من استمال عدد كبير من العنانية في مصر واستخرج لهم بطاقات عضوية دون تحقيق نسب ، مكتفيين بتحقيق النسب بالقيافة عن طريق ارسال صورة شخصية لقم في ايران فينظر فيها المعممون و يقرون بنسبه .
ومنهم :




و الأكثر من ذلك بلغ نشاطه حدا كبيرا من الخطورة و خاصة بعد سفره إلى ايران في ابريل عام 2015 و تكريمه في مدينة قم الإيرانية .
 



و استطاع أن يجمع عددا كبيرا على حساباته من الروافض مدعين النسب العناني الحسني وبدء ينشر لهم ويروج لوجوههم المقيتة على صفحاته . 








وبلغ به الأمر في 27 / 9 / 2015 إلى المجاهرة بهم و الافتخار و التباهي بصورهم وخاصة  ابن المتعة السيستاني الذي سب أم المؤمنين و أبوبكر وعمر وعثمان ومعاوية رضوان الله عليهم أجمعين و يروج له على حسابه 



أحد تعليقاته مع الروافض مدعما بشار ضد المسلمين



يحتفل مع الفيس بصورته مع مدعي النسب الحسني المعمم عبدالله العناني الحسني

 
 

 
 

كما استخدم سامحه الله النسب في استمالة العوام للمذهب الشيعي وبدء ينشر هو و الرافضي المعمم عبدالله العناني الحسني أن العنانية جميعهم حسنيين و فتح لهم باب العضوية في نقابة النقباء



 
 
 
 الخطة البديلة

و بعد معارك طاحنة معه و مع الروافض في تلك الفترة ودحض ادعائهم و احباط مخططهم ، تحولوا إلى خطة بديلة بالتعاون مع المزور الهارب أحمد عبيد و آخرين .

و كانت خطتهم البديلة بعد فشل الأولى هي هدم المشيخة العمرية من الداخل ، بادعاء أن بها فساد و أنها مستولية على وقف أولاد عنان و على الرغم أنه ليس عمري ويدعي النسب الحسني .
 الصور التالية توضح ذلك




كما يظهر هنا وهو يستقطب العنانية مداعبا أحلامهم مستغلا حاجتهم مدعيا أن كل عناني له نصيب في الوقف 80 ألف جنيه مع العلم أن الوقف لا يخصه و منحصر في ذرية محمد ابوالمراحم من أهل القرن الثالث عشر الهجري وذريته لا تجاوز 200 فرد و لا علاقة للمشيخة به ، و الوقف تحت يد وزارة الأوقاف و ذريته حاصلة على أحكام استحقاق




وهنا يظهر دعمه ودفاعه المستميد عن المزور أحمد عبيد الهارب من حكم أشغال شقاقة مؤبدة كما وضحت مستنديا أمس



و بعد فشله و رفاقه في هدم هذا الصرح العمري ثم وفاته رحمه الله ، لم ييأس الروافض وحاولوا تجنيد غيره وراسلوا الكثير ومنهم الشريف محمد العناني و لله الحمد أغلقوا الباب في وجوههم بعد أن كشفت مخططتهم وقام الشريف محمد منصور العناني الحسني الإدريسي بنشر محادثته على الخاص مع أحدهم ويظهر فيها استخدام هذا الرافضي علاقته بالمرحوم سمير العناني لإستقطابه  
و الصور التالية بنص ما دار من محادثة بينهم على الخاص







 
 
و الغريب أنه مازال يحن إليه مدعين النسب و يرددون سيرته و يتأسون على ما فاتهم معهم
هذه صورة تجمعه بالمزور الهارب أحمد عبيد و صاحب المنشور محمود رأفت  مدعي النسب العمري و آخرين
 
 

و أخيرا لعل البعض يتساءل الآن كيف تترحم على الرجل وقد فعل ما فعل ، وفي ذلك أقول شهادة لله تبارك وتعالى و للتاريخ و لنعطي الرجل حقه ، ففي آخر أيامه وجدته تحول كليا و مال للحق ، بل و الأكثر من ذلك اتصل بي معتذرا وطالبا أن أسامحه وراسلني معتذرا متبرءا من أحمد عبيد و آخرين و هذا جزء من نص رسالته التي اتحفظ على نشر بقيتها لما وجهه لأشخاص من مدعين النسب من نقد شديد .







و إني أسامحه و أسأل الله أن يغفر لنا وله و يرحمه ويسكنه فسيح جناته ، وكان هذا للتنويه والإيضاح وليس لأكثر من ذلك

ليبقى السؤال مطروحا :

هل كان علينا أن نسلم ديننا و تاريخنا للمزور الهارب أحمد عبيد و أعوانه من مدعين النسب و للشيعة الروافض أم أن المواجهة ثم المواجهة ثم المواجهة فرض عين على كل مسلم عمري أو غير عمري ؟

 تابعوا باقي حلقات المؤامرة وعناصرها الخبيثة
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري