الأحد، 15 أبريل 2018

الوجه القبيح و الحسابات الوهمية في سلسلة جرائم مدعين النسب


قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

 


اليوم أفتح معكم هذا الجرح الذي قد تؤلم ذكراه بعض المخلصين ، أفتح الجرح لأزيل ذلك الورم السرطاني الذي أصاب الجسد العناني العُمري من مجموعة من المأجورين المرتزقة ، المدفوعين بأهداف سياسية و مادية

 

فبعد أن كشفت في اليومين الأخيرين عن هوية المزور أحمد عبيد الإجرامية و إستخدام الشيعة له و دعمه ومجموعة اللصقاء لإنشاء مؤسسة بديلة باسم التنمية الشاملة لتكون بديلا عن مشيخة السجادة العنانية العمرية

 

ولم يكن الهدف شيعي فحسب و إنما كان أيضا تحت غطاء خصومة سياسية ، إستُخدِم فيها كل الأسلحة القذرة لتشويه سمعة أنزه و أطهر رجال قواتنا المسلحة الفريق سامي عنان

استخدموا فيها مجموعة من المأجورين و بعض المغرر بهم من خارج العائلة العمرية تحت مسميات و ألقاب زائفة ليظهروا للعوام أن عائلة عنان ضده .

 

بدأت المؤامرة على يد الشيعة و المزور أحمد عبيد الذي نجح في تجنيد وخداع البعض وكان أولى مهامه هي انشاء حسابات وهمية بأسماء وهمية تحمل لقب عنان و العناني

فأطلق المزور العديد من الحسابات الوهمية في عام 2015 منها هريدي العناني و بهلول البلوطي العناني و د.أحمد أبوالمراحم العمري و الكثير حتى وصلنا إلى حسابات في 2018 باسم حلمي بيومي العناني و نوال العناني و عناني عناني وغيرها

 

ولكن شاء الله أن يكشف ستره على يد أحد المغرر بهم و هو اسلام ممدوح و الذي نشر بدون وعي في مجموعة العنانية حوار على الخاص بينه وبين هذا المزور يحرضه فيه على نشر الحسابات التي تسب سامي عنان  على كل الجروبات وليس هذا فحسب بل يطالبه أيضا بعمل حسابات وهمية

 





 

 

 

 

والتالي يظهر فيه عدد من الحسابات الوهمية وخاصة هريدي العناني و بهلول البلوطي و غيرها و التي استخدمت نفس العنوان الذي استخدمه الهارب المزور أحمد عبيد (فضيحة سامي عنان المدوية ) في حساباته 2018 حلمي بيومي وغيرها

 












 
 
 
وفي الوقت الذي نشروا فيه بالحسابات الوهمية الإهانات و الإشاعات الواضحة بعالية ، وبدء الكثير يتملل من هذه الحسابات ما دفعهم للعب على المكشوف و النشر بأسمائهم على هذا النحو :
 
فنشر اللصيق العاطل محمود رأفت على حسابه محرضا :
 
 
ونشر اسلام ممدوح على حسابه مرددا نفس كلام الحسابات الوهمية متطاولا على الفريق سامي و شقيقه وثلاثة نساء :
 
 
 
 
لم يغيب عن المشهد أحمد أبوبكر توفيق ابن عم اللصيق محمود رأفت الذي لعب في الخفاء و هنا يظهر بمرادفات لم يقدم لها سند فحسب بل استخدم فلان وفلان و الفلانية :
 
 
 
 ويخرج ممدوح أيضا مساندا الفرقة الباغية ناشرا نفس كلام ابنه و يدفعه المزور أحمد عبيد محرضه على ذلك :
 
 
 
 ثم يخرج ممدوح بكذب جديد يناطح السحاب مدعيا أن كل العنانية بسائر أنسابهم والتي تنوعت ما بين عمرية و حسنية و حسينية وهلايل و بربر و موالي يستحقون في وقف العنانية كما يدعي أن الشيخ محمد ابوبالمراحم العمري كان عقيما رغم أن ذريته موجودة و اسمه في بطاقاتهم و شهادات ميلادهم :
 

 
 
 أعتقد أن حلقات المؤامرة قد وضحت معالمها و إنفضح عناصرها التي عملت في طاعة عمياء لهذا الشيطان الخفي المزور أحمد عبيد وبعض عناصر من الشيعة و الخصوم السياسيين .
 
تكالب الكلاب على رأس العمريين في مصر في محاولة لهدم الكيان العمري ، في مؤامرة لا تخدم سوى أحفاد ابن سبأ و مدعين النسب الملتصقين في ظهور غير أبائهم .
 
أدرك أن الموضوع قاسي للصريح و اللصيق و خاصة بعض المرجئة و المنافقين من سلامون مسقط رأس الفريق سامي الذين يعف لساني عن ذكر أسمائهم و الذين داهنوا هذه الفرقة الباغية .
 
و أتمنى من السيد ممدوح و ابنه اسلام الذي قد وضح في الأيام الأخيرة أن أمورا تكشفت لهم و أدركوا أنهم كانوا أداة في أيدي كلاب انتهكوا حرمات الله و تطاولوا وسعوا فسادا أن يكون لهم موقفا شجاعا مع أنفسهم .
 
و أخيرا يتضح من بداية هذه المؤامرة  التي كشرت عن أنيابها الخبيثة عام 2015 أنها انحصرت ضد الفريق سامي عنان لإسقاط الرأس و شقيقه الشيخ حاتم لإسقاط التراث العمري ثم ثلاث نساء لاستخدامهم سلاح الوقف .
 
و  لم أكن في ذلك الحين طرفا حتى تدخلت و أحبطت مخططهم ، و أحمد الله أن أوقع عليه عذابه في الدنيا و فضح ستره بعد أن صدر حكم ضده بالأشغال الشاقة المؤبد



 
هذا وأنهي بقوله تبارك وتعالى "إن الله لا يصلح عمل المفسدين"
 
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العمري