الجمعة، 13 أبريل 2018

سلسلة جرائم مدعين النسب

سلسلة جرائم مدعين النسب
الحمد لله الذي أعز الإسلام بعمر و جعل منه ذريةً متبعةً نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
أما .....بعد،






 بالأمس نشرت أُولى حلقات مبغضي الفاروق رضي الله عنه ، ممن لا يروق لهم أن يروا منه بقية ، وكشفت بالمستندات حقيقة المزور الهارب من أشغال شاقة مؤبدة أحمد عبيد مدعي النسب العمري و المتطاول على مشيخة السادة العنانية العُمرية وذريتهم  .


رابط موضوع المزور الهارب أحمد عبيد

https://www.facebook.com/khaled.anan2/posts/1687875501291757


و في إنتقالي اليوم إلى سيرة رجل بين يدي الله تبارك وتعالى ،  ما قد يعترض عليه البعض ، و لكن حتمية التعرض له دون إساءة ، من ضروريات التوضيح بما يحاك لمشيخة السجادة العمرية من مؤامرات ، وكيف تكالب عليها خصومهامن روافض ومدعي النسب .


يدعى رحمه الله :

الإسم  : سمير خليل عبدالحافظ عناني

الميلاد : 25 / 11 / 1954

بطاقة قومي : 25411250103152

العمل : كان يعمل بوزراة الاقتصاد أخصائي أول إقتصاد وتجارة

الإقامة : 2 شارع سعيد عباس – الإبراهيمية – السلام


مسيرته ضد السجادة العمرية
ظهر فجأة بعد احالته إلى المعاش  في 24 / 11 / 2014  ثم  أطلق ثلاث صفحات بإسمه على شبكات التواصل الاجتماعي و بلغت صداقاته للعنانية بالآلاف وضمت أيضا عددا كبير من الروافض .

في البداية حاول اختراق المشيخة العمرية  و الإلتحاق بها فتصدينا له لانكشاف أمره

وهذا منشوره يهاجمنا فيه لرفضنا قبول عضويته رغم أنه كما هو واضح يتناقض مع نفسه ، لكونه يدعي النسب الحسني و يسعى لعضوية مشيخة عمرية لا تخص سوى العمريين .




هذا التناقض جعلنا في ريبة من أمره حتى اكتشفنا أنه عضوا في نقابة النقباء بالعراق و المعروفة أنها أحد أزرع المد الشيعي  

و هذه بطاقة عضويته بها



كما تلاحظ أنه تمكن من استمال عدد كبير من العنانية في مصر واستخرج لهم بطاقات عضوية دون تحقيق نسب ، مكتفيين بتحقيق النسب بالقيافة عن طريق ارسال صورة شخصية لقم في ايران فينظر فيها المعممون و يقرون بنسبه .
ومنهم :




و الأكثر من ذلك بلغ نشاطه حدا كبيرا من الخطورة و خاصة بعد سفره إلى ايران في ابريل عام 2015 و تكريمه في مدينة قم الإيرانية .
 



و استطاع أن يجمع عددا كبيرا على حساباته من الروافض مدعين النسب العناني الحسني وبدء ينشر لهم ويروج لوجوههم المقيتة على صفحاته . 








وبلغ به الأمر في 27 / 9 / 2015 إلى المجاهرة بهم و الافتخار و التباهي بصورهم وخاصة  ابن المتعة السيستاني الذي سب أم المؤمنين و أبوبكر وعمر وعثمان ومعاوية رضوان الله عليهم أجمعين و يروج له على حسابه 



أحد تعليقاته مع الروافض مدعما بشار ضد المسلمين



يحتفل مع الفيس بصورته مع مدعي النسب الحسني المعمم عبدالله العناني الحسني

 
 

 
 

كما استخدم سامحه الله النسب في استمالة العوام للمذهب الشيعي وبدء ينشر هو و الرافضي المعمم عبدالله العناني الحسني أن العنانية جميعهم حسنيين و فتح لهم باب العضوية في نقابة النقباء



 
 
 
 الخطة البديلة

و بعد معارك طاحنة معه و مع الروافض في تلك الفترة ودحض ادعائهم و احباط مخططهم ، تحولوا إلى خطة بديلة بالتعاون مع المزور الهارب أحمد عبيد و آخرين .

و كانت خطتهم البديلة بعد فشل الأولى هي هدم المشيخة العمرية من الداخل ، بادعاء أن بها فساد و أنها مستولية على وقف أولاد عنان و على الرغم أنه ليس عمري ويدعي النسب الحسني .
 الصور التالية توضح ذلك




كما يظهر هنا وهو يستقطب العنانية مداعبا أحلامهم مستغلا حاجتهم مدعيا أن كل عناني له نصيب في الوقف 80 ألف جنيه مع العلم أن الوقف لا يخصه و منحصر في ذرية محمد ابوالمراحم من أهل القرن الثالث عشر الهجري وذريته لا تجاوز 200 فرد و لا علاقة للمشيخة به ، و الوقف تحت يد وزارة الأوقاف و ذريته حاصلة على أحكام استحقاق




وهنا يظهر دعمه ودفاعه المستميد عن المزور أحمد عبيد الهارب من حكم أشغال شقاقة مؤبدة كما وضحت مستنديا أمس



و بعد فشله و رفاقه في هدم هذا الصرح العمري ثم وفاته رحمه الله ، لم ييأس الروافض وحاولوا تجنيد غيره وراسلوا الكثير ومنهم الشريف محمد العناني و لله الحمد أغلقوا الباب في وجوههم بعد أن كشفت مخططتهم وقام الشريف محمد منصور العناني الحسني الإدريسي بنشر محادثته على الخاص مع أحدهم ويظهر فيها استخدام هذا الرافضي علاقته بالمرحوم سمير العناني لإستقطابه  
و الصور التالية بنص ما دار من محادثة بينهم على الخاص







 
 
و الغريب أنه مازال يحن إليه مدعين النسب و يرددون سيرته و يتأسون على ما فاتهم معهم
هذه صورة تجمعه بالمزور الهارب أحمد عبيد و صاحب المنشور محمود رأفت  مدعي النسب العمري و آخرين
 
 

و أخيرا لعل البعض يتساءل الآن كيف تترحم على الرجل وقد فعل ما فعل ، وفي ذلك أقول شهادة لله تبارك وتعالى و للتاريخ و لنعطي الرجل حقه ، ففي آخر أيامه وجدته تحول كليا و مال للحق ، بل و الأكثر من ذلك اتصل بي معتذرا وطالبا أن أسامحه وراسلني معتذرا متبرءا من أحمد عبيد و آخرين و هذا جزء من نص رسالته التي اتحفظ على نشر بقيتها لما وجهه لأشخاص من مدعين النسب من نقد شديد .







و إني أسامحه و أسأل الله أن يغفر لنا وله و يرحمه ويسكنه فسيح جناته ، وكان هذا للتنويه والإيضاح وليس لأكثر من ذلك

ليبقى السؤال مطروحا :

هل كان علينا أن نسلم ديننا و تاريخنا للمزور الهارب أحمد عبيد و أعوانه من مدعين النسب و للشيعة الروافض أم أن المواجهة ثم المواجهة ثم المواجهة فرض عين على كل مسلم عمري أو غير عمري ؟

 تابعوا باقي حلقات المؤامرة وعناصرها الخبيثة
الفقير إلى العلي القدير
خالد عبدالله عنان العُمري