الجمعة، 10 فبراير، 2017

تكية السادة العنانية العُمرية

سبيل أولاد عنان
أو التكية فكلاهما كان المقصود به ذلك القصر رائع الجمال في وسط القاهرة أمام مسجد وضريح العارف بالله محمد بن عنان العُمري بميدان رمسيس والذي كانت تمتلكه مشيخة السجادة العنانية العُمرية لقرون طويلة حتى عهد قريب ، حيث إستولت عليه الدولة في ظل تخاذل وتقاعس أحد مشايخ السجادة الذي إنشغل بالنشاط الصوفي و إستقطاب المريدين على حساب تاريخ وتراث أجداده  .

هذا المكان كان مخصصا للمقرأة التي لها نصيب من ريع وقف سيدي محمد بن عنان بخلاف أوجه الصرف الأخرى من ضيافة و إطعام المحتاجين وغير ذلك من أنشطة مشيخة السجادة العُمرية .

و اليوم و إن كنا نعيش واقع مرير فيما بين تعدي على المسجد والضريح و ضياع الكثير من هذا التراث في العديد من المواطن ، فإن أملنا في الله تبارك وتعالى أن يكلل كافة المحاولات الساعية لعودة الحق لنصابه .

والمستقرئ للسجاجيد الأربعة في مصر يجد أن جميعها فقد كل شئ وأصبحوا للأسف مجرد كيانات هلامية ، فيما عدا مشيخة السجادة العنانية التي ما زالت تصارع دون موارد أمواج من  التحديات ، ناهين عن مواجهة شبه مستمرة مع اللصقاء و المحتالين في ظل واقع مرير فرضته ظروف عصيبة ، و إن كان كلنا أمل في إنتفاضة شباب السادة البكرية على رأسهم الباحث / أحمد عبدالنبي فرغل الدعباسي  لعودة مشيختهم إلى ريادتها  ، إلا أن باقى السجاجيد لا نرى لهم قائمة حتى الآن .