السبت، 17 مارس 2018

فيض الكريم في زواج فضة بسيدي عليم


 الشريفة فضة







الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ، و أوجب صلة الأنساب و أعظم في ذلك أجرا ، و أشهد أن لا إله إلآ الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمد عبده ورسوله أعظم الناس قدرا و أرفعهم ذكرا ، صلى الله عليه و على آله وصحبه الذين قاموا بالحق وكانوا به أحرا .
أما ...... بعد ،
 
قال تعالى "  إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  "

 و ليس في الاصطفاء تمييز فالناس سواسية كأسنان المشط  ، و إنما هو تكليف بأمانة ، يختص بها الله من يشاء من عباده ، وبها اختص قريش من آل إبراهيم فشملتهم رعايته ومتعهم بالأمن والرغد والمنعة ليعدهم لرسالته و ليحملوا أمرها إلى العالمين ، فأنزل فيهم قوله تبارك وتعالى "لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ "

ولتكون إجابة  لدعوة الخليل إبراهيم عليه وعلى نبينا السلام "  رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "

 و في ذلك قال  ابن عمر رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان " صحيح البخاري

 فقريش دون شك هم أهل بيت الله الحرام وسدنة الكعبة و رأس العرب و بعضهم لبعض أكفاء ، ففيهم السقاية والرفادة  والحجابة و فيهم الشرف و المنعة .

 و على قول أكثر المؤرخين فإن قريش هم ولد فهر بن مالك الذين تفرعوا إلى بطون عدة كان من بينها بني هاشم  و بني عدي ، الذان يلتقيان عند كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

 و لم تقف صلة بني هاشم وبني عدي عند قرابتهم و إلتقائهم في كعب بن لؤي فحسب ، بل إمتدت روابطها ما بين قربى ومصاهرة قبل وبعد الإسلام ، وكان من أعظم الزيجات و أكرمها زواج أشرف الخلق إمامنا ونبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه بأم المؤمنين السيدة / حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

 ثم استتبع ذلك إلتقاء رافدي كعب بن لؤي مرة أخرى عند زواج الفاروق عمر بن الخطاب العدوي القرشي رضي الله عنه بأم كلثوم بنت الإمام علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي رضي الله عنه ، تلك الزيجة الثابتة بأصح الكتب و أوثقها بعد كتاب الله عز وجل ومنها صحيح البخاري حيث أورد " إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة ، فبقي منها مرط جيد ، فقال له بعض من عنده : يا أمير المؤمنين ، أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك ، يريدون أم كلثوم بنت علي ، فقال عمر : أم سليط أحق به . وأم سليط من نساء الأنصار ، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد ".

 وقد أخرج الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة (2/625 – 626) من طريق محمد بن يونس ، عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم ، فقال : أنكحنيها ، فقال علي : إني أرصدها لابن أخي جعفر ، فقال عمر : انكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصد ، فأنكحه علي فأتى عمر المهاجرين فقال ألا تهنئوني ؟ فقالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال : بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سبي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله سبب ونسب " . ضعفه البعض في محمد بن يونس

 
و رغم تعدد المصاهرات بين هذين الرافدين إلا أن إطلالتي اليوم ستكون على زيجة جمعت بين قطبين من أقطاب زمانهما ، تلك الزيجة التي تمثل كغيرها غصة و شوكة  في  حلق الرافضة و أعوانهم من مدعي النسب الشريف الذين لا يروق لهم أن يجدوا لبني عمر أثرا.

 ففي نهاية القرن السادس الهجري ضم سيدي عليم العُمري العدوي إليه المصونة الشريفة السيدة : فضة بنت الشريف علي البدري الحسيني الهاشمي  شقيقة سيدي أحمد البدوي .

 
ليلتقي النهران مرة أخرى ويمتزج الشرف والسيادة في ذرية قرشية حازتهما من الجهتين ، و لتثمر هذه الزيجة عن الشريف علي بن عليم و شقيقه الشريف عيسى بن عليم .

 ثم كان فيهما عقب كثير ، من بينهم ذرية علي بن عليم التي انحصرت في أربعة  : الشريف عنان جد السادة العنانية العمرية و الذي ما زالت في أحفاده مشيخة  أجدادهم السادة العمرية و الشريف محمد الكشكشلي و الشريف عليم اليماني و الشريف قاسم النجدي  .



و قبل أن أسترسل في إيراد الأدلة وبيان حجيتها ،  كان لا بد من وقفة لجغرافيا المكان لما لها من دلالات اللقاء بين طرفي البحث ، فمن المعلوم أن من أهم أدوات البحث في مجال الأنساب و قبل التطرق للمقدمات و استتباعها باستخلاص نتائج  ، ينبغي بيان منطقية  اللقاء المترتب عليها هذه الزيجة الشريفة ، فجغرافيا المكان مع توافق الزمان من الأمور الحتمية التي تصب في صالح البحث :

أولا : التوافق الزمني :

فمن المعلوم أن السيدة فضة هي شقيقة سيدي أحمد البدوي بن علي البدري الحسيني الهاشمي و الثابت أنه كان من أهل القرن السابع الهجري .

و وفقا للقاعدة الخلدونية التي وضعت لكل قرن من الزمان ثلاث أجيال فكان عمود نسب سيدي عليم العمري في حاجة إلى 18 إسم على الأقل ليكون هناك توافق زمني منطقى ومعقول .

وباستطلاع عمود نسب سيدي عليم البالغ 19 اسم سنجده بالفعل حقق هذا التوافق بشكل واضح وقوي فهو : عليم بن عبدالرحمن بن عبدالمجيد بن أبي النجا بن أبي بكر شبانه بن أبي القاسم بن عبدالله بن عنان (ضريحه بجبل القدس ) بن أبي العباس بن محمد بن علي بن عليل بن محمد بن عمار العدوي بن يوسف بن يعقوب بن عبدالرحمن بن الصحابي الجليل عبدالله بن أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

 

ثانيا بالنسبة للإرتباط المكاني :

فكما سنبينه من أدلة آتي ذكرها في رحلة عليم العمري إلى مدينة فاس من بلاد الشام وهي نفس الرحلة التي قامت بها أسرة والد الشريفة فضة بنت الشريف على بدري رحمهم الله ، كان الأهم هو ما يدور حول ارتباط الأسرتين ببلاد الشام وخاصة فلسطين و القدس الشريف .

فقد ثبت أن أسرة الشريفة فضة تعود إلى جذور مقدسية حيث أثبت ذلك و نعتهم بالمقدسيين الأصل بعض المؤرخين منهم ابن تغري بردي في الجزء السابع ص 252 ، 253 بكتابه النجوم الزاهرة وابن تغري بردي من أهل القرن التاسع الهجري .

 
 
 
 
 
 


أما بالنسبة لسيدي عليم العمري فمن المعروف أيضا أنه مقدسي الأصل و أجداده بأرض فلسطين .

و من أجداده من أصحاب التراجم بأرض فلسطين :

1 - الشيخ علي بن عليل العمري دفين ساحل أرسوف الذي تعددت تراجمه في العديد من المراجع التاريخية و المخطوطات ومنها :

 
الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل لقاضي القضاة مجير الدين الحنبلي من أهل القرن التاسع الهجري و الذي أفرد له ترجمة بالجزء الثاني ص 72 :

 

 

 

مخطوط السادة العراقيب المؤرخ سنة 1003 هجريا و الذي ترجم لاستقرار الشيخ علي بن عليل بالقدس الشريف

 






2- الشيخ عنان العمري :







 و هو الجد السادس لسيدي عليم العمري ، وضريح الشيخ عنان كما هو ثابت بجبل القدس و الذي ترجمت له العديد من المخطوطات منها :


 مخطوط يرجع تاريخه لسنة 1028 هجريا يترجم لموضع ضريحه رحمه الله بجبل القدس





 
مخطوط آخر يترجم لموضع الضريح بجبل القدس

 

 

و بذلك  يتوافر أمامنا ذلك التوافق الزماني و المكاني الذي جمع بين رافدي كعب بن لؤي في سيدي عليم العمري العدوي القرشي و السيدة فضة الحسينية الهاشمية القرشية ، لننتقل بعده إلى الأدلة التي تثبت وتؤرخ لهذه الزيجة المباركة .


  و رغم توافر المادة العلمية التاريخية التي تترجم لسيرة سيدي عليم العمري و السيدة فضة و رحلتهما ما بين الشام و المغرب  إلى أن استقر بهما الحال في مصر ، إلا أنني لا أرى المجال يتسع ، وسأكتفي بأن أسير على ما أعتقد و أدين به من منهج أهل السنة والجماعة مقدما النقل ، مكتفيا بطرح السند بدلائل وقرائن اثبات هذه الزيجة  التي أستطيع أن أزعم معها أنها من أوثق الزيجات و أقواها سندا و واقعا و أسرد بعضهاعلى ثلاثة مراحل  :

 
كتب و مراجع تاريخية :

أولا : كتاب المواهب الإحسانية للمؤرخ النسابة : حسين بن عبداللطيف بن محمد العمري ولِد بدمشق سنة 1162 هجريا :

وقد ترجم المؤلف بكتابه المواهب الإحسانية لزواج علي بن عليم العمري من الشريفة فضة بنت علي البدري و تناول رحلتهما إلى مصر ووفاتهما  بها.

 

 


ثانيا : كتاب  نسب الأشراف للشيخ أحمد محمد الصغير رحمه الله من أهل القرن الماضي و المنقول من مخطوط نسب الشجرة الزكية .

وقد ترجم الكاتب أيضا لزواج السيد عليم العمري من السيدة  فضة بنت الشريف علي البدري ، ثم ألقى الكاتب ترجمة مستفيضة لذرية قاسم النجدي و ما تفرع منها .

 




 

مخطوطات السادة العنانية :

أولا : مخطوط يرجع تاريخه إلى أربعة قرون خلت حيث أنه مؤرخ في غرة شهر رجب سنة 1028 هجريا وترجم أيضا لزواج سيدي عليم العمري بالسيدة فضة بنت الشريف على البدري .

 


 

ثانيا : مخطوط سيدي يوسف بن عنان العمري يترجم أيضا لزواج سيدي عليم العمري من السيدة فضة .

وهذا المخطوط به ترجمة وافية أيضا لرحلتهما إلى مصر و أولادهما وانتشارهم .
 




 

ثالثا : مخطوط السادة العليمية الذي يترجم لزواج سيدي عليم بالسيدة فضة بنت علي البدري و الذي تم مراجعته من مجمع البحوث بالأزهر الشريف و تم توثيقه بمصلحة الشهر العقاري و التوثيق

 


 
 

مخطوطات أهلية  :

مخطوط السادة العراقيب ذرية الشيخ إبراهيم أبوعرقوب دفين قرية حمامة بفلسطين المحتلة و الذي تجاوز تاريخه أربعة قرون حيث كتب في شهر شعبان سنة 1003 هجريا ، وترجم أيضا لزواج سيدي عليم بالشريفة فضة بنت علي البدري ، ثم تناول أنساب ذرية سيدي إبراهيم أبوعرقوب بالشام .

 
 
 
 

مخطوطات تثبت ملازمة سيدي علي بن عليم بن الشريفة فضة لخاله سيدي أحمد البدوي بن علي البدري الحسيني :

 

أولا : المخطوط السابق الإشارة إليه والمؤرخ سنة 1028 هجريا و الذي ترجم صراحة إلى رجوع سيدي علي بن عليم و أولاده إلى مكة على خاله سيدي أحمد البدوي .

 


 

ثانيا : مخطوط سيدي يوسف السابق الإشارة إليه و الذي ترجم أيضا صراحة إلى رجوع سيدي علي بن عليم إلى خاله سيدي أحمد البدوي .







ثالثا : مخطوط السادة الأشراف البازات

الذي يروي ملازمة علي بن عليم لسيدي أحمد البدوي وقصة رحلته عنه

 




 

وثيقة نسب بيت الصغير المحرر بمديرية القليوبية

 


 وهـــذا نصها

مركز القليوبية

 كشف وارد نمرة 1  في توكيل مديرية القليوبية      مركز       تاريخ السجل
السيد أبوالسعود نصار      من ناحية السليمانية       قليوب      14 شوال 1315
السيد مصطفى درويش     من سنديون                  " "        28 ذو القعدة 1319

 

صورة القرار الصادر إلى السيد /إبراهيم محمد الصغير من خلوة الصغير

في تاريخه أدناه تقدم لنا طلب من السيد / إبراهيم محمد الصغير من خلوة الصغير بناحية أجهور الصغرى التابعة مركز قليوب قليوبية يذكر  أن هو و أخوته السيد أحمد والسيد عبدالقادر و السيد عبدالمتجلي و السيد محمد عبدالمؤمن والسيد محمد و السيد محمود و السيدة ظهره من السادة الشراف الحسينيين لأنهم أولاد السيد محمد أبوقنديل الصغير بن السيد محمد أبوقنديل الصغير بن السيد أبوالنصر بن السيد قنديل بن السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد أبوالنصر بن السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد خضير بن السيد محمد بن السيد أبي القاسم النجدي بن السيد عليم العمري و السيدة فضة بنت السيد علي البدري بن السيد إبراهيم بن السيد محمد بن السيد أبي بكر بن السيد اسماعيل بن  السيد عمر بن السيد علي بن السيد عثمان بن السيد حسين بن السيد محمد بن السيد موسى بن السيد عيسى بن السيد يحي بن السيد جعفر بن السيد علي الهادي بن السيد محمد الجواد بن السيد علي الرضا بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي زين العابدين بن سيدنا ومولانا الإمام الحسين بن سيدتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

وإن الذي شهد لهم بذلك هو فرع النسب الذي قدمه السيد إبراهيم محمد الصغير و محضر شهادة الشهود العدول الثقاة و الموقع عليه من عمد ومشايخ و أعيان ومأذون الشرع الشريف بالناحية  و من عمد ومشايخ و أعيان و مآذين الشرع الشريف بالنواحي المجاورة و مصدق عليه من قائمقام النقابة ووكيل المشيخة بمديرية القليوبية وقائمقام النقابة بمركز قليوب ، وبعد الإطلاع على فرع النسب المذكور ومحضر شهادة الشهود المحكي عنهم وبعد مراجعته على مشجر الأنساب و مطابقته عليه - قررنا : اعتماد صحة هذا النسب و أمرنا بتسجيله بالسجل العمومي .

تحريره في يوم الإثنين 3 محرم سنة 1332 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وشرف ذكره .

زيل --- ومع ما ذكر فان السيد محمد إبراهيم الصغير هو و أخوته  الموضحة أسمائهم ينتهي نسبهم إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسن السبط رضي الله عنه من جهة جدتهم والدة أبيهم السيدة نفيسة بنت السيد حسين بسيوني النجاحي لأن الشيخ ابراهيم المذكور هو و أخوته أولاد السيد محمد الصغير الشهير بأبو قنديل بن السيدة نفيسة المشار إليها .

 
و أخيرا و الأهم من كل ذلك هي تلك البطون التي تضرب فوق أراضي مصر بصريح نسبها العمري و الحسيني و الثابت بمشيخة أجدادهم مشيخة السجادة العمرية و أيضا نقابة السادة الأشراف المصرية ومنها :

 

شهادة نسب تخص السادة العنانية بالدقهلية
 


 
 
شهادة نسب تخص عائلة الصغير أحفاد سيدي قاسم النجدي بالقليوبية

 

 
 
 

شهادة نسب تخص عائلة الشامي بكفر الشيخ

 

 
و مع كل هذا فمكتبة السجادة العمرية ذاخرة بالعديد من المخطوطات التي أوجزتها فيما جاء بعاليه و التي تترجم لإلتقاء هذا النسب الشريف الذي حازه أهله من جهتي الفاروق عمر و الإمام علي رضي الله عنهما و ألحقنا بهما على حوض أحمد صلى الله عليه وسلم

 
الفقير إلى العلي القدير
خالد بن عبدالله عنان العُمري